هوامير البورصة وطريقة عملهم

كثيرا ما نسمع بمصطلح ” هوامير البورصة” ويلقبون كذلك بهوامير الأسهم ويعرفون كذلك بحيتان البورصة ٬ ان كنت متداول أو تريد ولوج عالم التداول عبر الانترت فستصادف هذه المصطلحات كثيرا٬ سواء في الشروحات والأخبار عبر مواقع الإنترنت أو مواقع التواصل الاجتماعي.

أولا : ما هو سوق الاسهم أو العملات الفوركس 

الفوركس أو سوق الأسهم هو سوق عالمي غير محدد في دولة ما٬ وعادة ما يكون مفتوح 24\24 ساعة  من الاثنين الى الجمعة٬ ويضم عدد كبير من البورصات وأشهرها بورصة نيويورك وطوكيو وناسداك وبورصة تشنغهاي بالصين الشعبية و بورصة لندن وبورصة دويتشه بالمانيا .

ثانيا من هم هوامير البورصة 

سمى هوامير البورصة للاسهم بأسم “صنّاع السوق” وهم الاشخاص او الهيئات حيث يكون لديهم أكبر تأثير على الاسواق المالية بالخصوص وتجارة الاسهم٬ ويمكن حصرهم في  : 

  • البنوك المركزية
  • البنوك الكبرى مثل بي ان بي باريباس
  • المستثمرين الكبار قد يكون شخص أو مؤسسة اعتبارية ذات رأس مال ضخم جدا٬ ويمتلكون محافظ استمثارية بملايير الدولارات.

فقد يشهد سوق الاسهم أو العملات مثلا تحركات كبرى وبصورة مفاجئة بسبب دخول الهوامير في السوق سواء عمليات بيع أو شراء٬ وتكون بطريقة مكثفة جدا لاحد الأصول.

وبالتالي فعلى اي متداول ان يأخذ بالحسبان هوامير السوق فتجاهله قد يعرضه الى خسائر كبيرة في رأس ماله٬ فاي متداول بسيط مهما كان ذكيا يصعب عليه مجاراة هوامير السوق للفرق الكبير في القدرة المالية.

ثالثا : كيف يعمل هوامير البورصة ؟ 

كما اشرنا سابقا فهوامير الاسهم هم نفسهم صناع السوق و المتمثلين في البنوك المركزية والبنوك الكبرى التي تتداول الاموال يوميا بشكل كبير جدا٬ وتسعى دائما الى وضع زوج عملات معين عند حدود معينة في التداول ٬ او بعض الاسهم الرئيسية.

وهم يتدخلون بشكل يومي لتحديد الأسعار وكسب الفوائد لكن تأثيرهم لا يظهر كل يوم الا اذا كانت عمليات البيع كبيرة جدا ومركزة على زوج معين٬ وهم في الغالب يعملون بهذه الطريقة من خلال التركيز على هذه النقاط : 

  • تحديدالأسعار السائدة 
  • المراكز والصفقات المفتوحة في دفاترهم بالفعل
  • تحديد وجهة نظرهم حول أداء زوج عملات معين في المستقبل القريب
  • حجم السيولة في السوق وحجم الصفقات التي ينظرون لها.

رابعا : كيف يجني هوامير البورصة أرباحهم 

من الطرق الشائعة جدا في جني الأرباح بالنسبة لهم اي صناع السوق هو الربح من خلال الاعمال ثنائية الاتجاه٬ فمثلا اذا لاحظوا انه هناك تدفق كافيا على جانبي عرض الاسعار المحدد من قبلهم٬ فيمكنهم ببساطة جمع فرق العرض والطلب٬ و سداد تعرضهم للسوق.

فالبنوك الكبرى تعرف تدفقات هائلة وكبيرة جدا من العملات الاجنبية بشكل يومي من جميع انحاء العالم وهذه العملية تسمح لهم بتحقيق فوائد كبرى جدا .

متى قد يتعرض هوامير البورصة الاسهم الى الخسارة 

طبعا الخسارة والمخاطر لا تستثني أحدا حتى وان كانت بنك مركزي او مؤسسة مالية كبرى٬ فمثلا اليونان وهي دولة عضو في البنك المركزي الاوروبي اعلنت افلاسها بعد الازمة المالية العالمية سنة 2009 ٬ ونفس الشيء ينطبق على الكثير من البنوك الأمريكية الكبرى التي اشهرت افلاسها بعد أزمة الرهن العقاري التي ضربت أمريكا٬ وعصفت بمئات المؤسسات الكبرى.

وبالتالي فأكثر ما يخشاه هوامير البورصة هو الازمات الاقتصادية الحادثة٬ أو الارتفاع المفاجئ في بعض السلع الضرورية مثل البترول والغاز نتيجة هجوم ارهابي أو شيء مماثل كما حدث في الهجوم مؤسسة أرامكو السعودية في الايام الماضية مما ساهم في ارتفاع أسعار النفط بما يقارب 20 بالمئة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *