ماستر كارد العالمية Master Card International

هي ثاني أكبر شركات البطاقات الائتمانية في العالم، مقرها الولايات المتحدة الأمريكية، بلغ عدد حامليها سنة1990 حوالي 163 مليون شخص، وهي مقبولة لدى أكثر من 4.9 مليون محل تجاري، تم استخدامها في تسوية معاملات بلغت قيمتها 200 مليار دولار. تنتشر ماستركارد في العالم عبر الموزعين مثل International Card Euro وCredit International Access وتدعم شركة International Pay Euro التي أنشئت سنة 1995 بنسبة %15  وهي الشركة الوحيدة المرخص لها من ماستركارد للعمل في أوروبا، كما تمتلك ماستركارد %15 من أسهم شركة خدمات نظم المدفوعات الأوروبية وشركة مايستروMaestro العالمية المختصة في خدمات التسديد عند نقاط البيع، كما تسيطر بالكامل على رخص شبكة سيريس s’Cirrus لأجهزة الصرف الآلي. الفئة الثانية: المؤسسات المالية العالمية، تصدر هذه البطاقات الائتمانية مباشرة عن المؤسسات المصرفية العلمية التي تشرف مباشرة على عملية الإصدار، دون منح رخص الإصدار لأي مصرف أو مؤسسة مالية أخرى، كما أنها تتولى التعامل مع حملة بطاقاتها،

أهم بطاقة ائتمانية صادرة عن مؤسسة مالية عالمية هي :

أميريكان إكسبرس :

تصدر عن بنك أميريكان إكسبرس وهو مؤسسة مالية كبيرة تمارس أنشطة مصرفية مختلفة.
بطاقات أميريكان إكسبرس الخضراء Card Green هي بطاقات لعامة الناس، تمنح لعملاء تتوفر فيهم الملاءة المالية، كما يتم تحديد تسهيلاتها الائتمانية الممنوحة للعميل بسقف ائتماني محدد. بطاقات أميريكان إكسبرس الذهبية Card Golden تمنح للعملاء الذين يتمتعون بملاءة مالية عالية، والميزة التي تتصف
بها هي أن التسهيلات الائتمانية الممنوحة غير محددة بسقف ائتماني معين. كما أننا نجد أن أميريكان إكسبرس لا تقبل وضع اسم أي مصرف آخر على بطاقاتها إلا على هذا النوع، شرط أن يكون لدى المصرف المصدر لهذه البطاقة حساب العميل كما يكون ضامناً له.

بطاقات أميريكان إكسبرس الماسية (Optima :

تشرف على إصدارها المؤسسة بنفسها دون منح رخص الإصدار لأي مصرف أو مؤسسة أخرى، وعن طريقها يتم تحصيل التجار والمؤسسات لحقوقهم مباشرة بالنيابة عن حملتها، ولا تلزم حملة البطاقة بفتح حساب لديها، لكن يكفي أن تتأكد من الملاءة المالية للعميل. قدرت عدد بطاقات أميريكان إكسبرس في العالم إحدى السنوات سنة بـ 63 مليون بطاقة في حوالي 160 دولة، منها 25 مليون في الولايات المتحدة الأمريكية، كما وصل حجم التعامل بها في نفس السنة حوالي 11 مليون دولار، وتواجه هذه البطاقة منافسة شديدة من بطاقات فيزا وماستركارد نتيجة ارتفاع تكاليف عضويتها . الفئة الثالثة: المؤسسات التجارية الكبيرة،من أجل المحافظة على العملاء وتسهيل تعاملاتهم قامت العديد من المؤسسات التجارية مثل الفنادق، والمطاعم، ومحطات البنزين،….بإصدار بطاقات خاصة لعملائها المتميزين. إن الأرباح الطائلة التي يحققها مصدرو البطاقة هي الدافع المهم الذي جعلهم يتفننون في تقديمها وتطويرها مع الزمن حتى أصبحت تصدر بصيغ مشابهة للبطاقات الائتمانية، وتحت مسميات مختلفة مثل: بطاقة الشراء من محل تجاري، بطاقة الشراء الداخلي، بطاقة الشراء من بائع التجزئة،… أما التسمية الأكثر تداولاً فهي: “بطاقة الشراء من محل”(Card Store،(التي يمكن تعريفها كما يلي: “هي بطاقة يصدرها المحل التجاري لعملائه، تتيح لهم شراء (على الحساب) ما يحتاجونه من السلع والخدمات التي يقدمها المحل، وذلك في حدود سقف ائتماني معين”.
كما أننا نجد أن بعض المحلات تقدم قروضاً نقدية لحملة بطاقاتها، ويقوم هذا الأخير (حامل البطاقة) في نهاية كل شهر بتسديد قيمة المشتريات والمسحوبات النقدية بإحدى الطريقتين التاليتين:
ـــ تسديد فاتورة البطاقة كلية. ـــ تسديد جزء من فاتورة البطاقة وتأجيل الباقي إلى قسط أو أقساط متعددة مما يترتب عنه دفع فوائد على هذا التأجيل. يمكننا وضع جدول يلخص أوجه التشابه والاختلاف بين البطاقات الصادرة عن المحلات التجارية من جهة، والبطاقات الصادرة عن المصارف والمؤسسات المالية والمنظمات العالمية الأخرى. 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *