السياحة في دولة الإمارات ..


السياحة في دولة الإمارات رؤية معاصره تتألق في الأفق ..


تعتبر دولة الإمارات العربية المتحدة من المناطق الحيوية في العالم، المتميزة بطبيعتها و استثماراتها العقارية، وهي فوق موقعها الاستراتيجي الهام، تتمتع بمرافق حيوية خلابة وخدمات متميزة، مؤهلة لاستضافة أرقى وأمتع المناسبات، كما تتمتع بكل مقومات الصناعة السياحية و في مقدمتها الآمن والاستقرار، كذلك الطقس المميز طوال أكثر من ستة أشهر في العام، إضافة إلى البنية الأساسية الحديثة و المتطورة، التي تكفل خدمات راقية للسائحين والزائرين، من مطارات وموانئ وشبكة طرق ووسائل اتصالات و موصلات، وغيرها من الخدمات الراقية، وأكثر مايجذب الانتباه الشواطئ الرملية الذهبية الممتدة على 700 كيلومتراً، والخدمات المتميزة من فنادق و منتجعات في أنحاء الدولة.

إضافة إلى الآثار السياحية التاريخية، و مراكز التراث و عناصر أخرى مهمة ، جعلت الإمارات الدولة المفضلة للسياح و المستثمرين من مختلف أنحاء العالم.
أبو ظبي
العاصمة الاتحادية لدولة الإمارات العربية المتحدة وتتميز المدينة بنظافة واتساع شوارعها , وهدوئها , وكثرة حدائقها وحداثة أبنيتها , وكورنيشها الساحر , وأسواقها الزاخرة , وشطآنها الجميلة . كما تمتاز بالمواقع الأثرية المختلفة والقلاع والحصون التي تأخذ الزائر إلى أسرار التاريخ الذي يكشف حياة الأجداد , الذين صمدوا طويلا وتحدوا الظروف القاسية , ومن أبرز المواقع الأثرية والمتاحف في الإمارة قصر الحصن، حصن جسر المقطع، قرية التراث، بالإضافة إلى المناطق السياحية مثل جزيرة دلما وجزيرة السعديات والمحمية الطبيعية جزيرة صير بني ياس.
مدينة العين وهي أكبر مدن إمارة أبوظبي وتتميز بوجود العديد من المرافق السياحية المتنوعة فيها من أبرزها متحف العين وحديقة الحيوان والأحياء المائية ومدينة ألعاب الهيلي العالمية ومنتجع عين الفايضة السياحي والمياه المعدنية في وادي مبزرة وجبل حفيت ، إضافة إلى المناطق الأثرية المهمة والحدائق والمسطحات الخضراء التي تشتهر بها مدينة العين.
وعززت مدينة العين مكانتها السياحية بتنظيمها مهرجان الربيع السنوي الذي بات سمة بارزة من أنشطتها السياحية حيث يجذب هذا المهرجان أكثر من 130 ألف زائر كل عام من داخل الدولة وخارجها ، وكذلك مهرجان العين للتسوق الذي تنظمه جمعية التراث الشعبي في الدولة.

دبي : 

تنقسم إلى قسمين هما البر والديرة ويعتبر خور دبي الذي يقسمهما معلماً سياحياً في حد ذاته وهذا الموقع الاستراتيجي لدبي مكنها من أن تصبح من أهم المراكز التجارية في العالم. وتحظى السياحة في إمارة دبي بمكانة متميزة نظراً لما تتمتع به من مرافق سياحية وترفيهية متطورة، وتعتبر سياحة التسوق والمهرجانات أبرز أنماط السياحة وأنجحها في إمارة دبي , وذلك بفضل السمعة العالمية التي حققها مهرجان التسوق وصيف دبي. والذي أصبح أحد التقاليد السياحية والاقتصادية التي ترسخ دبي كأفضل منطقة للتسوق في العالم , هذا بجانب الأسواق والمراكز التجارية المتنوعة والحافلة بشتى أنواع البضائع ومن أبرزها مركز دبي التجاري , ستي سنتر, برجمان , وافي , مركز الغرير , والوصل , وسوق نايف , والذهب . بالإضافة إلى عدد كبير من الأماكن الترفيهية من حدائق خضراء ومنتزهات والمراكز العلمية التي ينبغي للسائح أن يزور معالمها وفي مقدمتها مدينتي الإعلام والإنترنت.
ولا يمكن التحدث عن السياحة في إمارة دبي , دون التطرق إلى المناطق التراثية الهامة والثرية التي تضمها الإمارة مثل بيت الشيخ سعيد، وقلعة الفهيدي، ومنطقة البستكية فدبي التي تسابق الحاضر وتحث الخطى إلى المستقبل ما زالت تحافظ على عراقتها و أصالتها.

الشارقة : 

“ابتسم أنت في الشارقة” يطالعك هذا الشعار في شوارع الإمارة فتشعر بالبهجة وجو الراحة وتعتبر الشارقة مركز الثقافة في الإمارات وعاصمة الثقافة في الوطن العربي لعام 1998، وتحظى بإقبال منقطع النظير من أبناء دول مجلس التعاون الخليجي. اكتسبت إمارة الشارقة طابعاً متميزاً بفضل التطور والتحديث الذي شهدته ، ومن خلال الندوات والمحاضرات والليالي الفنية والمسرحية، والأمسيات الثقافية والمهرجانات التي تقام فيها على ضفاف بحيرة خالد يمكن الاستمتاع بكل الأنشطة والرياضات البحرية ، وقضاء أمسيات رومانسية حالمة ، وفي سوقها الإسلامي نموذج رائع لفن العمارة الإسلامية ، ومتعة حقيقة في التسوق.وتتميز إمارة الشارقة بموقع استراتيجي يمتد من شواطئ الخليج العربي إلى شواطئ خليج عُمان بكل ما تزخر به هذه المساحة من طبيعة خلابة وشواطئ ساحرة , إضافة إلى المقومات السياحية الأخرى التي تتمثل في متاحف الشارقة والمواقع الأثرية والتاريخية والعمارة القديمة والمقاهي الشعبية. ويوجد في إمارة الشارقة 14 متحفاً ومركزاً للتعلم تُشكل أحد عوامل الجذب السياحي من أهمها المتحف العلمي والمتحف الإسلامي , ومتحف الآثار , ومتحف التاريخ الطبيعي , ومتحف الطيران , ومتحف الحصن ومتحف الشارقة للفنون , ومتحف الشارقة للتراث , ومركز الاستكشاف العلمي , بالإضافة إلى الحصون والبيوت الأثرية القديمة . وتضم إمارة الشارقة العديد من المدن الرئيسية ، مثل مدينة الذيد القابعة في واحة من النخيل والتي تشتهر بإنتاج الفاكهة المختلفة، وهناك مدن الساحل الشرقي الثلاث خورفكان وكلباء ودبا الحصن حيث يعتبر الساحل مكانا مثاليا للرحلات وقضاء عطلات نهاية الأسبوع فهو يشتهر بتوفير الرياضات المائية والغطس والاستجمام.

عجمان

تطل على شاطئ رملي جميل يمتد من أول المدينة إلى نهايتها بطول 10 كيلومترات. وفي المدينة عدد من الأندية الثقافية والتعليمية، فضلاً عن الحدائق والمنتزهات ، وأما جبال مصفوت فقد اكتسبت شهرة خاصة لكونها تشبه الريف الإنجليزي وتتيح لعشاق الرحلات الخلوية قضاء أوقات سعيدة بين أحضان الطبيعة . وتتميز شواطئ عجمان بالجمال وبالرمال الناعمة النظيفة والمياه الزرقاء الصافية ، وتتوافر للسياح فرص واسعة لرحلات الصيد البحري وكذلك الرحلات البرية إلى الصحراء والواحات والوديان ورياضة تسلق الجبال خاصة في منطقتي مصفوت والمنامة.ويعد متحف عجمان الوطني الذي يعود تاريخه إلى العام 1775م تحفة معمارية وقبلة سياحية لزوار الإمارة حيث يتكون من 16 غرفة تجسد كل مظاهر الحياة في الماضي مثل الصيد والزراعة والأسلحة والمخطوطات والألعاب والأزياء الشعبية والمطبخ القديم ومقتنياته وأدوات الفن الشعبي والأسواق الشعبية والحرف المهنية قديماً.
أم القيوين : 

 تتركز فيها مشروعات صناعية كثيرة ، شوارعها ومساكنها حديثة ، وتعتبر موقعاً زراعياً تستفيد من خيراته الإمارات الأخرى. ويحظى الخور بإقبال كبير من عشّاق البحر في الإمارة ، ومن الجاليات الأوروبية التي ترى فيه مكاناً رائعاً وهادئا لممارسة الرياضات البحرية.ودخلت إمارة أم القيوين منذ ثلاث سنوات عالم صناعة السياحة من خلال تنفيذ سلسلة مشروعات سياحية من أهمها مشروع “أرض الأحلام” الترفيهي الذي يعد أكبر مدينة للألعاب المائية في المنطقة أُقيمت على مساحة 200 ألف متر مربع على طول شاطئ أم القيوين، ومشروع المطعم السياحي العائم (سفينة صحاري) في النادي البحري في أم القيوين . كما افتُتح منتجع شاطئ فلامنجو الذي يعد الرابع من نوعه في أم القيوين.وتعد جزيرة السينية من أكبر الجزر السياحية وتبلغ مساحتها 90 كيلومتراً مربعاً ، ويقصدها السياح للاستمتاع بطبيعتها الخضراء التي تجذب أعداداً كبيرة من طيور النورس ومالك الحزين والغاق والأرانب والغزلان البرية بالإضافة إلى بعض المواقع الأثرية التي يعود تاريخها إلى فجر الإسلام.

رأس الخيمة : 
 تعد من الإمارات التي تتمتع بتاريخ عربي عريق وتحيط بها مجموعة من أجمل المناظر الطبيعية الخلابة في المنطقة التي تتمثل في الجبال والبحر والصحراء، كما تزخر الإمارة بمتحف أثري يحتل حصنا تاريخيا يرجع تأسيسه إلى أواسط القرن الثامن عشر الميلادي بالإضافة إلى حصن ضاية ووادي الغاف وتتميز الإمارة أيضا بسواحلها ومناطقها الزراعية وينابيعها الطبيعية الحارة في منتجع عين خت والتي يقصدها الناس للاستشفاء. وتتبع للإمارة بعض الجزر مثال جزيرة طنب الكبرى والصغرى. وتنتشر في رأس الخيمة الأسواق والمجمعات التجارية المتميزة كمركز منار التجاري.

الفجيرة: 

تتميز بأنها الإمارة الوحيدة التي تقع على الساحل الشرقي للدولة على خليج عُمان.وسلسلة جبال “هاجر” التي تقسم الإمارات إلى قسمين وتمتد من رأس الخيمة إلى العين وهي التي تعزل الفجيرة عن باقي الإمارات.وتتميز إمارة الفجيرة بتضاريسها الطبيعية الخلاّبة ، وتحيط بها سلسلة من الجبال تمتد 70 كيلومتراً حتى مدينة دبا ، كما تتميّز الإمارة بأفلاجها وعيونها مثل نبع الوريعة المشهور بشلالاته الجميلة التي تسقط على مدار العام ومنتجعان للمياة المعدنية الكبريتية التي تعالج العديد من أمراض الروماتيزم والبرد، أحدهما حديقة الفجيرة ، وهو منتجع عين مضب والآخر عين الغمور الذي يقع على بعد نحو عشرين كيلومتراً جنوب مدينة الفجيرة. وفي الفجيرة عدد من القلاع والحصون القديمة التي تمجّد عظمة الأجداد، وفيها أيضا مركز للطيران ملحق بمطارها الدولي لدراسة فنون الطيران والحصول على شهادة طيار.وتتمتع إمارة الفجيرة بطبيعة ساحرة خلابة ويقصدها عشّاق الرحلات الجبلية والمغامرات الصحراوية والألعاب البحرية وهواة الصيد والغوص.وقد أُقيمت في الفجيرة عام 1998 ثلاث محميات بحرية طبيعية لجذب هواة الغوص والرياضات البحرية ومُحبي الاستمتاع بجمال البيئة البحرية ، حيث تحتضن هذه المحميات مجموعة كبيرة من الشُعب المرجانية والنباتات والأسماك الملونة والكائنات البحرية النادرة مثل السلاحف الخضراء التي صدر قرار وزاري في عام 1989 بمنع صيدها.

القمر و الليل والبيداء.
غير أن الصحراء الإماراتية ذات خصائص نادرة بين الصحارى، فتقدم إلى مرتاديها في فضاء فسيح من السكون والهدوء الباعث على التأمل والسكينة سياحة أخرى غير سياحة الترحال والمغامرة والاستكشاف إنها رياضة الفكر والتأمل وسياحة الروح .

من أعلى قمم الجبال الشاهقة في الإمارات الشمالية إلى الكثبان الرملية القاحلة في الربع الخالي والسهول المنخفضة الساحلية ، فقد تحولت صحراء دبي إلى عالم من الجمال يشد إليه آلاف السياح رحالهم على مدار العام ليستمعوا إلى صمتها الدفين ويداعبوا كثبانها الذهبية في مغامرة آمنة تنظمها لهم عشرات الشركات السياحية التي عرفت كيف تستغل هذا المنتج السياحي الواعد وتطويعه ليتصدر أجندة دبي السياحية .و قد قامت الشركات المتخصصة في السياحة الصحراوية بجهود كبيرة لتعزيز وتطوير هذا النوع من السياحة وخاصةً بعد أن شهدت إقبالا سياحياً متزايداً في السنوات الأخيرة . ولذلك فقد تم التوسع في إقامة مشاريع سياحية صحراوية متنوعة اجتذبت إليها أفواج السياح في معظم فترات العام وخاصة خلال الموسم الشتوي .

كذلك كان للجهود الرسمية والشعبية دوراً كبيراً في أحياء السياحة الصحراوية وذلك من خلال إطلاق العديد من المهرجانات المتخصصة من قلب الصحراء دعماً لهذا النوع من السياحة حتى أصبحت الإمارات من خلال هذه المهرجانات قبلة للسائحين وعشاق الصحاري.. وأصبح السياح يتهافتون من شتى بقاع العالم لزيارة الإمارات والخوض في رمالها من خلال رحلات السفاري .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *